35 -أَجْرِيَ إِلَّا* تقدم وبِالْقِسْطاسِ* قرأ حفص والأخوان بكسر القاف، والباقون بالضم.
36 -كِسَفاً* قرأ حفص بفتح السين، والباقون بالإسكان.
37 -مِنَ السَّماءِ إِنْ* قرأ قالون والبزي بتسهيل الأولى مع المد والقصر والبصري بإسقاطها مع القصر والمد وورش وقنبل بتحقيق الأولى وإبدال الثانية حرف مد وعنهما أيضا تسهيلها بين بين، والباقون بتحقيقهما.
38 -رَبِّي أَعْلَمُ* قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان.
39 -نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ قرأ الحرميان والبصري بتخفيف الزاي ورفع الروح والأمين فاعل وصفته والمراد به جبريل عليه السلام فإنه أمين الله على وحيه، والباقون بتشديد الزاي والروح والأمين بالنصب مفعول وصفته، والفاعل هو الله تعالى.
40 -أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً قرأ الشامي بتأنيث تكن ورفع آية، والباقون بياء التذكير ونصب آية.
41 -أَفَرَأَيْتَ* جلي و (فتوكل) * قرأ نافع والشامي بالفاء وهو كذلك في مصاحف المدينة والشامي، والباقون بالواو وهو كذلك في مصاحفهم.
42 - (تنزل به الشياطين تنزل) لا خلاف بينهم في فتح النون وتشديد الزاي والمختلف فيه لا بد أن يكون أوله مضموما وقرأ البزي بتشديد التاء في الفعلين، والباقون بالتخفيف.
43 -يَتَّبِعُهُمُ قرأ نافع بإسكان الفوقية وفتح الموحدة، والباقون
بتشديد الفوقية وكسر الباء الموحدة.
44 -يَنْقَلِبُونَ تام وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى النصف عند الجمهور وشذ بعض المغاربة فجعله الأخسرين بالنمل وهو بعيد.
الممال
الظلة وآية معا لعليّ إن وقف والوقف على آية الأولى كاف بخلاف الثانية فلا وقف عليها جاءهم لحمزة وابن ذكوان أغنى لهم ذكرى ويراك لهم وبصري.
المدغم
هَلْ نَحْنُ لعلي (قال لهم خلقكم) قالَ رَبِّي* لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ إِنَّهُ هُوَ*. وفيها من ياءات الإضافة ثلاثة عشرة إِنِّي أَخافُ* معا، بِعِبادِي إِنَّكُمْ معي معا لِي إِلَّا* لِأَبِي إِنَّهُ إِنْ أَجْرِيَ* إلا الخمسة رَبِّي أَعْلَمُ*. ولا زائدة فيها للسبعة، مدغمها واحد وثلاثون، وقال الجعبري ومن قلده: تسعة وعشرون، والصغير سبعة. انتهى انتهى {غيث النفع في القراءات السبع، لأبي الحسن النوري الصفاقسي} ...