فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326227 من 466147

فالإيمان عند معاينة العذاب لا قيمة له ، كما سيأتي في الآية المذكورة ، لذلك قال تعالى"فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ"المعهود المبين في الآية 79 من الأعراف المارة ،"إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ 58 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 159 تقدم تفسيره ، قال تعالى"كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ"160 هو بن هاران بن عم إبراهيم عليهم السّلام وقد هاجر معه إلى الشام فأنزله الأردن ، فأرسله اللّه إلى أهل سدوم وما يتبعها ، وهو أجنبي عنهم ، إلا أنه صاهرهم ، وهؤلاء المرسل إليهم كذبوا قبله إبراهيم ومن قبله ، وكذبوه هو"إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ"بالخلقة لا بالدين ولا بالنّسب ، ومعناه هنا صاحبهم كما يقال يا أخا العرب ، يا أخا تميم ، وعليه قوله:"

لا يسألون أخاهم حين يندبهم في النائبات على ما قال برهانا

وهو لوط عليه السّلام بدل من أخوهم ثم فسر ما قاله لهم بقوله"أَ لا تَتَّقُونَ 161"

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 162 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 163 وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ"164 الذي أرسلني إليكم ، لأرشدكم إلى ما فيه صلاحكم ، وقال لهم على طريق الاستفهام الإنكاري"أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ"165 عبر بالإتيان عن أجراء الفحش ليعلم قومه الأدب في المخاطبات ، ولينبههم على ان هذا الفعل قبيح بنفسه ولفظه ليتحاشوا عنه وعن ذكره."

هذا ، وان اللّه تعالى عبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت