فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326002 من 466147

ينظرون إلى الابل كيف خلقت ومخاطبة الخاص الم تر إلى ربك قال بعضهم قال لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ألم تر إلى ربك كيف مد ظل العصمة قبل أن أرسلك إلى المخلوق ولو شاء لجعله ساكنا أي جعله مهملا ولم يفعل بل جعل الشمس التي طلعت من صدرك دليلا ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا هذا خطاب من أسقط منه الرسوم والوسائط قال ابن عطا كيف حجب الخلق عنه ومد عليهم ستور الغفلة وحجبها وقال في قوله ثم جعلنا الشمس عليه دليلا شموس المعرفة هي دلائل القلب إلى الله وعن جعفر قال حجب الخلق عنه وقال بعضهم الظل حجاب بينك وبين الله ولو شاء لجعله ساكناً ثم جعلنا الشمس عليه دليلا وهو نور الهداية بالإشارة ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا وهو جذب القدرة التي يجذبك من الأشياء إليه وقال الأستاذ ظل العناية على أحوال أوليائه فقوم هم في ظل الحماية وآخرون في ظل الرعاية وآخرون في ظل العناية فالفقراء في ظل الكفاية والاغنياء في ظل الراحة والحماية ويقال احيا قلبه بقوله ألم تر إلى ربك ثم افناه بقوله كيف مد الظل فكذا سنته مع عباده يرددهم بين افناء وابقاء ثم من الله علينا براحة الليل وستره بقوله {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً وَالنَّوْمَ سُبَاتاً} إذا هجم ظلال الليل على أهل شوقه هاج أسرارهم بنعت الشوق والإنس إلى قربه ووصاله فينكشف لهم أسرار الملك والملكوت وأنوار العزة والجبروت وهم ينقلبون فيها بأشكال غريبة وحركات عجيبة ومناجاة لطيفة وموجبات عظيمة وعبرات عزيزة ولولا ستر الليل عليهم لفشا أحوالهم وانكشف أسرارهم عند الخلق فإذا كانوا في حالة اليقظة فحالهم الغلبات فإذا أنسوا بنور الجمال ياخذهم النوم ويقطعهم عن التهجد وبرجات الوجد فيسكنون في روح الإنس وراحة القدس وربما يرون المقصود في نومهم كما حكى عن سلمة بن شجاع انه لم ينم ثلاثين سنة فاتفق انه نام ليله فراى الحق سبحانه في منامه ثم بعد ذلك ياخذ الوسادة معه ويضطجع حيث كان فسئل عن ذلك فانشا يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت