* وجملة:"خَلَقَ مِنَ المَاءِ ..."صلة"الَّذِي"لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ ..."معطوفة على نظائرها فلها حكمها.
فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا:
الفاء: للعطف. جَعَلَهُ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول أول.
نَسَبًا: مفعول ثان منصوب. وَصِهْرًا": الواو: للعطف، وقيل: للتقسيم، والمعنى"قسمه قسمين ذَوِي نسب وذَوِي صهر"قاله الجمل، وعلى ذلك فالكلام على تقدير مضاف محذوف ليدل على المبالغة."
* وجملة: فَجَعَلَهُ نَسَبًا ..."معطوفة على جملة الصلة"خَلَقَ ..."، فلا محل لها من الإعراب."
وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا:
الواو: للاستئناف. كَانَ: فعل ماض لفظًا. قال ابن عطية:"كَانَ"التي للدوام، قبل وبعد، لا أنَّها تعطي مضيًّا فقط.
رَبُّكَ: اسم"كَانَ"مرفوع. والكاف: في محل جر بالإضافة.
قَدِيَرًا: خبر"كَانَ"منصوب.
* وجملة:"وَكَانَ رَبُّكَ ..."اعتراض تذييلي مقرر لمضمون ما قبله؛ فلا محل لها من الإعراب.
{وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا (55) }
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ:
الواو: للاستئناف. يَعْبُدُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
والواو: في محل رفع فاعل. مِن دُونِ: جار ومجرور.
اللَّهِ: الاسم الجليل مضاف إليه مجرور.
-والجار والمجرور"مِن دُوْنِ ..."متعلِّق بمحذوف حال، والتقدير: متجاوزين عبادة الله.
مَا: في محل نصب مفعول به. لَا: نافية مهملة. يَنفَعُهُمْ: مضارع مرفوع. والهاء: في محل نصب مفعول به. والفاعل مستتر تقديره (هو) ، وهو الضمير العائد. وَلَا يَضُرُّهُمْ: الواو: عاطفة. لَا: نافية مهملة. يَضُرُّهُمْ: مضارع مرفوع، والضمير: في محل نصب مفعول به. والفاعل مستتر تقديره (هو) .
* وجملة:"لَا يَنْفَعُهُمْ"والمعطوفة عليها صلة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ..."استئنافية سيقت لبيان خِلال الكفرة مع وضوح أدلة التوحيد والقدرة والعناية التي سبق إيرادها، فلا محل لها من الإعراب.