فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325942 من 466147

وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا:

الواو: استئنافية. كَانَ: فعل ماض ناسخ. الكَافِرُ: اسم"كَانَ"مرفوع.

عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا:

عَلَى رَبِّهِ: جار ومجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة.

ظَهِيرًا: اسم منصوب، وفي علّة نصبه ومتعلّق الجار والمجرور قبله قولان:

الأول: أن الجار والمجرور متعلق بـ"ظَهِيرًا"، و"ظَهِيَرًا"خبر"كَانَ"منصوب. وتقديره: وكان الكافر ظهيرًا على ربه، أي: معينًا للشيطان على أولياء ربه أو على معصية ربه أو على رسول ربه.

قال العكبري:"وهو الأقوى".

الثاني: عَلَى رَبِّهِ: متعلّق بمحذوف خبر"كَانَ"على تقدير مضاف محذوف كما تقدم. وظَهِيرًا: خبر ثان لـ"كَانَ"، أو منصوب على الحال.

وقيل في تفسير الآياتِ أقوال أخرى لا تأثير لها في الإعراب، منها أن"ظَهِيَرًا"من ظهرتُ الشيء إذا طرحته وراء ظهري واتخذته ظهريًا، فيكون المعنى على هذا التأويل احتقار الكفرة، وإليه ذهب الطبري ومرَّضه الشهاب؛ لأن المعروف (ظهير) بمعنى (مُعِين) لا معنى (مظهور به) .

ومنها أن المقصود بـ"رَبِّهِ"صنمه الذي يعبده، ومنها أن (الظهير) جمع،

والمعنى أن بعض الكفرة يظاهر بعضًا على رسول الله أو على الدين ... وقيل غير ذلك، والله أعلم بمراده. وقد يراد بـ"الْكَافِرُ"هنا اسم الجنس"فهو إظهار في مقام الإضمار لينعى كفرهم عليهم".

* وجملة:"وَكَانَ الْكَافِرُ ..."اعتراض تذييلي مقرر لمضمون ما تقدَّم؛ فلا محل لها من الإعراب.

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (56) }

الواو: استئنافية. مَا: نافية غير عاملة. أَرْسَلْنَاكَ: فعل ماض، ونَا: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به. إِلَّا: أداة حصر لا عمل لها. مُبَشِّرًا: حال من الكاف في"أَرْسَلْنَاكَ". وَنَذِيرًا: الواو: للعطف، نَذِيرًا: معطوف على الحال المنصوب. والمعنى: ما أرسلناك في حال من الأحوال إلَّا في حال كونك مبشرًا ونذيرًا. قاله الشهاب.

* وجملة:"وَمَا أَرْسَلْنَاكَ ..."استئناف مسوق لتسلية الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فلا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت