وَهُوَ: الواو: للاستئناف. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. الَّذِي: في محل رفع
خبر. جَعَلَ: فعل ماض. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) .
لَكُمُ: اللام: للجر، والضمير في محل جر به. وهو متعلّق بـ"جَعَلَ".
اللَّيْلَ: مفعول أوَّلُ للجعل منصوب. لِبَاسًا: مفعول ثان منصوب.
قال أبو السعود:"وتقدم [لَكُمُ] على مفعوليه للاعتقاد ببيان كون ما يعقبه من منافعهم".
وَالنَّوْمَ سُبَاتًا: الواو: للعطف. النَّوْمَ سُبَاتًا: منصوبان عطفًا على مفعولي"جَعَلَ". وَجَعَلَ: الواو: عاطفة للجملة على الجملة المتقدمة. جَعَلَ: فعل ماض. وتكراره للتوكيد. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) .
النَّهَارَ: مفعول أول منصوب. نُشُورًا: منصوب على إقامته مقام المضاف المحذوف، أي: ذا نشور بمعنى زمان بعث أو هو مفعول ثان، جعله نفس البعث على طريق المبالغة. قاله أبو السعود.
* وجملة:"جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ ..."صلة"الَّذِي"لا محل لها من الإعراب. وكذلك المعطوفة عليها"وَجَعَلَ النَّهَارَ ...".
* وجملة:"وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ ..."استئناف"ببيان بدائع آثار قدرته، وروائع أحكام رحمته ونعمته الفائضة وتلوين الخطاب". قاله أبو السعود.
{وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) }
وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ:
الواو: استئنافية. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. الَّذِي: في محل رفع خبر.
أَرْسَلَ: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) .: مفعول به منصوب. بُشْرًا: حال منصوبة. قال الزجاج:"من قرأ (بُشْرًا) بالتنوين، فهو جمع. يقال: ريح بَشُور كما قال:"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ" [الروم: 46] . وارجع إلى إعراب نظيره [الأعراف/ 57] ."
بَيْنَ: ظرف منصوب، وهو متعلّق بمحذوف نعت"بُشْرًا". يَدَيْ: مجرور بالإضافة، وعلامة جره الياء. رَحْمَتِهِ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة.
* وجملة:"أَرْسَلَ الرِّيَاحَ"صلة"الَّذِي"لا محل لها من الإعراب.