فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325934 من 466147

وقال أبو السعود:"جملة اعترضت بين المعطوفين للتنبيه على أنه لا مدخل فيما ذكر من المد للأسباب العادية، وإنما المؤثر فيه المشيئة والقدر. ومفعول المشيئة محذوف على القاعدة المستمرة من وقوعها شرطًا، وكون مفعولها هو مضمون الجزاء، أي ولو شاء سكونَهُ لجعله ساكنًا". وعلى هذا فالجملة لا محل لها من الإعراب.

ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا:

ثُمَّ: للعطف. جَعَلْنَا: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل.

الشَّمْسَ: مفعول أول للجعل منصوب. عَلَيْهِ: جار ومجرور.

وجاء في إعرابه قولان:

الأول: أنه متعلّق بـ"دَلِيْلًا".

والثاني: أنه في محل نصب مفعول ثان للجعل.

والأول هو الأجود والأرجح. أما الثاني فقال فيه الشهاب:"ليس بظاهر".

دَلِيْلًا: مفعول ثان للجعل. ومن ذهب إلى أن مفعوله الثاني هو"عَلَيْهِ"أعرب"دَلِيلًا"حالا منصوبة. وهو وجه غير ظاهر كما تقدَّم.

وقال القرطبي:" (دليل) فعيل بمعنى الفاعل، وقيل: بمعنى المفعول. ولم يؤنث (الدليل) وهو صفة للشمس؛ لأنه في معنى الاسم، كما يقال: الشمس برهان."

* وجملة:"جَعَلْنَا الشَّمْسَ ..."معطوفة على قوله:"مَدَّ الظِلَّ ..."فلها حكمها من حيث المحل: الاستئناف أو النصب.

{ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46) }

ثُمَّ: عاطفة. قال أبو السعود:"هي للتراخي الزماني، ويجوز أن يكون للتراخي الرتبي؛ أي: أزلناه بعد ما أنشأناه ممتدًا".

وقال الزمخشري:"فإن قلت:"ثُمَّ"في هذين الموضعين كيف موقعها؟ قلت: لبيان تفاضل الأمور الثلاث [كذا] . كان الثاني أعظم من الأول، والثالث أعظم منهما، تشبيهًا لتباعد ما بينهما في الفضل بتباعد ما بينهما في الوقت".

قَبَضْنَاهُ: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول. إِلَيْنَا: جار، ونَا: في محل جر به. وهو متعلِّق بـ"قَبَضْنَاهُ".

قَبْضًا: مفعول مطلق منصوب. يَسِيَرًا: نعت منصوب.

* وجملة:"قَبَضْنَاهُ ..."معطوف على"مَدَّ"داخل في حكمه.

{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (47) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت