ضَرَبْنَا: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل. لَهُ: اللام: للجر، والضمير في محل جرٍّ به. والضمير عائد على المضاف إليه المحذوف. وتقدَّم القول في استبعاد رجوع الضمير إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. وشبه الجملة متعلق بـ"ضَرَبْنَا".
الْأَمْثَالَ: مفعول به منصوب. وتقدَّم استبعاد إعرابه بدلًا من"كُلًّا".
* وجملة:"وَكُلًّا ضَرَبْنَا ..."استئنافية مقررة لمضمون ما قبلها إذا أعربتها على الاشتغال.
* وجملة:"ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ"تفسيرية، أو هي استئنافية مبينة لسبب إهلاكهم، فلا محل لها من الإعراب.
وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا:
الواو: للعطف. كُلًّا: مفعول به مقدَّم منصوب بـ"تَبَّرْنَا".
قال الزمخشري:"لأنه فارغ له". وقال أبو حيان:"وهو من واضح الإعراب". قال الشهاب:"وتقديمه [أي المفعول] للفاصلة لا لإفادة القصر".
تَبَّرْنَا: فعل ماض. نَا: في محل رفع فاعل. تَتْبِيرًا: مفعول مطلق منصوب مؤكّد.
{وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا (40) }
وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ:
الواو: للاستئناف. لَقَدْ: اللام: في جواب قسم محذوف. قَدْ: حرف تحقيق.
أَتَوْا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. والضمير عائد على قريش.
وقال مكي: عائد على الذين اتخذوا القرآن مهجورًا. عَلَى الْقَريَةِ: جار ومجرور متعلِّق بـ"أتَوْا". قال الشهاب:" (أتى) إما متعدّ بنفسه، أو بـ (إلى) ؛ فتعديته بـ"عَلَى"لتضمنه معنى المرور. و (أتى) ، وإن تعدى بـ"عَلَى"كما في القاموس، لكنه بمعنى آخر؛ يقال: أتى عليه الدهر، أي أَهْلكهُ".
الَّتِي: في محل جر صفة"الْقَريَةِ". أُشطِرَت: فعل ماض، والتاء: للتأنيث.
ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) .
مَطَرَ: في نصبه أقوال:
الأول: نائب عن المفعول المطلق، فهو مصدر على حذف الزوائد؛ أي إمطار السوء. وقال أبو السعود: هو كقولك:"أنبته الله نباتًا حسنًا".
الثاني: أنه مفعول به، وتقديره: التي أُعطيَتْ مطر السوء.