الثالث: أنه نعت لمصدر محذوف، وتقديره: إمطارًا مثل مطر السوء.
السوء: مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"وَلَقَدْ أَتَوْا ..."جملة مستأنفة لبيان مشاهدتهم لآثار الهالكين من قبلهم وعدم اتعاظهم. وتصديرها بالقسم لمزيد توكيد ذلك.
أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا:
أَفَلَمْ: حرف استفهام يراد به التعجيب. والفاء: حرف يعطف ما بعده على معنى محذوف يقتضيه المقام، فهو الفاء الفصيحة. وتقديره:"ألم يكونوا ينظرون إليها فَلَمْ يكونوا يرونها في مرار مرورهم ليتّعظوا". قاله أبو السعود.
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَكُونُوْا: مضارع ناسخ مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع اسم للكون. يَرَوْنَهَا: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
* وجملة:"يَرَوْنَهَا"في محل نصب خبر"يَكُونُوْا".
قال الشهاب:"هو دال على الاستمرار التجددي، لما في المضارع من الاستمرار، وفي (كان) من التكرار".
بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا:
بَلْ: للإضراب. قال أبو السعود:"هو إما إضراب عما قبله من عدم الاعتبار بما يشاهدون، وإما انتقال من التوبيخ بما ذكر إلى التوبيخ بما هو أعظم منه من عدم توقع النشور". كَانُوْا: فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسمه. لَا: نافية مهملة. يَرْجُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. نُشُورًا: مفعول به منصوب.
* وجملة:"لَا يَرْجُونَ ..."في محل نصب خبر"كَانُوْا".
* وجملة:"بَلْ كَانُوْا ..."استئناف بالإضراب، فلا محل لها من الإعراب.
{وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (41) }
وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا:
الواو: استئنافية. إِذَا: اسم شرط غير جازم في محل نصب على الظرفية الزمانية، وناصبه جوابه على ما سيأتي بيانه.
رَأَوْكَ: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به. إِن: نافية بمعنى (ما) . يَتَّخِذُونَكَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول أول.