فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325505 من 466147

واعتدالهما ونظير القوام من الاستقامة السواء من الاستواء. وقرئ بكسر القاف وهو ما يقام به الحاجة لا يفضل ولا ينقص. وأجاز الفراء أن يكون {بين ذلك} اسم {كان} على أنه مبني لإضافته إلى غير متمكن كما يقال: كان دون هذا كافياً يريد اقل من ذلك ، فيكون المعنى وكان الوسط بين ذلك قواماً. وضعفه في الكشاف بأن ما بين الإسراف والتقتير قوام لا محالة فليس في الخبر الذي هو معتمد الفائدة فائدة. واقول: إذا أريد بالقوام حاق الوسط وبقوله {بين ذلك} أعلم منه لم يلزم التكرار. وعن ابن مسعود قلت: يا رسول الله أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل الله نداً وهو خلقك. قلت: ثم اي؟ قال: أن تقتل ولدك خشيه أن يأكل معك. قلت: ثم أي؟ قالك أن تزاني حليلة جارك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت