واعتدالهما ونظير القوام من الاستقامة السواء من الاستواء. وقرئ بكسر القاف وهو ما يقام به الحاجة لا يفضل ولا ينقص. وأجاز الفراء أن يكون {بين ذلك} اسم {كان} على أنه مبني لإضافته إلى غير متمكن كما يقال: كان دون هذا كافياً يريد اقل من ذلك ، فيكون المعنى وكان الوسط بين ذلك قواماً. وضعفه في الكشاف بأن ما بين الإسراف والتقتير قوام لا محالة فليس في الخبر الذي هو معتمد الفائدة فائدة. واقول: إذا أريد بالقوام حاق الوسط وبقوله {بين ذلك} أعلم منه لم يلزم التكرار. وعن ابن مسعود قلت: يا رسول الله أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل الله نداً وهو خلقك. قلت: ثم اي؟ قال: أن تقتل ولدك خشيه أن يأكل معك. قلت: ثم أي؟ قالك أن تزاني حليلة جارك.