فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325473 من 466147

قال: ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك ، فأنزل الله تعالى تصديقه ، والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم إلا بالحق ولا يزنون" {ومن يفعل ذلك يلق أثاماً} أي ومن يفعل شيئاً من ذلك يلق أثاماً قال ابن عباس إنما يريد جزاء الإثم ، وقيل عقوبة وقيل: الأثام واد في جهنم ويروى في الحديث"أن الغي والأثام بئران في جهنم يسيل فيهما صديد أهل النار" {يضاعف له العذاب يوم القيامة} وسبب تضعيف العذاب ، أن المشرك إذا ارتكب المعاصي مع الشرك يضاعف له العذاب على شركه ومعصيته {ويخلد فيه مهاناً} أي ذليلاً."

قوله تعالى: {إلا من تاب} أي عن ذنبه {وآمن} يعني بربه {وعمل عملاً صالحاً} أي فيما بينه وبين ربه روي عن ابن عباس عنهما قال: قرأناها على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سنين والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر الآية ثم نزلت إلا من تاب فما رأيت النبيّ (صلى الله عليه وسلم) فرح بشيء قط مثل ما فرح بها وفرحه بإنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت