فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325470 من 466147

وقيل: أيها الإنسان لا ترجع في طلب العلم ، بهذا إلى غيري وقيل معناه فاسأل عنه خبيراً وهو الله تعالى وقيل: هو جبريل عليه السلام {وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن} أي ما نعرف الرحمن إلا رحمان اليمامة يعنون مسليمة الكذاب كانوا يسمونه رحمان اليمامة {أنسجد لما تأمرنا} أنت يا محمد {وزادهم} يعني قول القائل اسجدوا للرحمن {نفوراً} يعني عن الإيمان والسجود.

فصل

وهذه السجدة من عزائم السجدات فيسن للقارئ ، والمستمع أن يسجدا عند سماعها وقراءتها.

قوله تعالى {تبارك الذي جعل في السماء بروجاً} قيل: البروج هي النجوم الكبار سميت بروجاً لظهورها ، وقيل: البروج قصور فيها الحرس.

وقال ابن عباس: هي البروج الاثنا عشر التي هي منازل الكواكب السبعة السيارة ، وهي الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت سميت بالبروج ، التي هي القصور العالية لأنها للكواكب كالمنازل لسكانها {وجعل فيها سراجاً} يعني الشمس {وقمراً منيراً وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة} قال ابن عباس معناه خلفاً ، وعوضاً يقوم أحدهما مقام صاحبه فمن فاته عمله في أحدهما قضاه في الآخر.

قال شقيق: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب.

قال فاتتني الصلاة الليلة قال أدرك ما فاتك من ليلتك في نهارك ، فإنّ الله جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر.

وقيل جعل كل واحد منهما مخالفاً لصاحبه فجعل هذا أسود وهذا أبيض وقيل يخلف أحدهما صاحبه إذا ذهب هذا جاء هذا فهماً يتعقبان في الضياء ، والظلمة والزيادة والنقصان {لمن أراد أن يذكر} أي يتذكر ويتعظ {أو أراد شكوراً} يعني شكر نعمة ربه عليه فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت