فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325378 من 466147

{والذين لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ} قال الضحاك: يعني الشرك وتعظيم الأنداد ، علي بن أبي طلحة: يعني شهادة الزور ، وكان عمر بن الخّطاب يجلد شاهد الزور أربعين جلدة ، ويسخم وجهه ، ويطوف به في السوق ، يحيى بن اليمان عن مجاهد: أعياد المشركين ليث عنه: الغناء وهو قول محمد بن الحنفية بإسناد الصالحي عن إبراهيم بن محمد بن المنكدر قال: بلغني انَّ اللّه تعالى يقول يوم القيامة: أين الذين كانوا ينزّهون أنفسهم وأسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان أدخلوهم رياض المسك ، أسمعوا عبادي تحميدي وثنائي وتمجيدي ، وأخبروهم أن لا خوف عليهم ولاهم يحزنون .

أخبرنا أبو بكر الجوزقي قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمد الارعياني قال: حدّثنا الأحمسي قال: حدّثنا عمرو العبقري قال: حدّثنا مسلمة بن جعفر عن عمرو بن قيس في قوله سبحانه {والذين لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ} قال: مجالس الخنا ، ابن جريج: الكذب ، قتادة: مجالس الباطل ، وأصل الزور تحسين الشيء ووصفه بخلاف صفته حتى يخيّل إلى مَن سمعه أو يراه أنّه بخلاف ما هو به ، فهو تمويه الباطل لما توهّم أنّه حقّ.

{وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً} قال مقاتل: إذا سمعوا من الكفّار الشتم والأذى أعرضوا وصفحوا ، وهي رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد ، نظيره {وَإِذَا سَمِعُواْ اللغو أَعْرَضُواْ عَنْهُ} [القصص: 55] الآية ، وقال السدّي: وهي منسوخة بآية القتال ، العوّام بن حوشب عن مجاهد: إذا أتوا على ذكر النكاح كنّوا عنه ، ابن زيد: إذا مرّوا بما كان المشركون فيه من الباطل مرّوا منكرين له معرضين عنه ، وقال الحسن والكلبي: اللغو: المعاصي كلّها ، يعني إذا مرّوا بمجالس اللهو والباطل مرّوا كراماً مسرعين معرضين ، يدل عليه ما روى إبراهيم بن ميسرة أنَّ"ابن مسعود مرَّ بلهو مسرعاً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أصبح ابن مسعود لكريماً"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت