فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30992 من 466147

و لـ"أي"معانٍ أخر كالاستفهام ، والشرط ، وكونها موصولة ، ونكرة موصوفة لنكرة ، وحالاً لمعرفة.

و"النَّاس"صفة"أي"، أو خبر محذوف حسب ما تقدم من الخلاف.

و"اعبدوا ربكم"جملة أمرية لا محلّ لها ؛ لأنها ابتدائية.

"الَّذي خَلَقَكُمْ"فيه ثلاثة أوجه:

أظهرها: نصبه على النَّعت لـ"ربكم".

الثَّاني: نصبه على القطع.

الثالث: رفعه على القطع أيضاً.

وقد تقدّم معناه.

قوله: {والذين مِن قَبْلِكُمْ} محلّه العطف على المنصوب فِي"خلقكم"و"من قبلكم"صلة"الذين"، فيتعلّق بمحذوف على ما تقرر.

و"من"لابتداء الغاية ، واستشكل بعضهم وقوع"من قبلكم"صلة من حيث إن كل ما جاز أن يخبر به جاز أن يقع صلة ، و"من قبلكم"ناقص ليس فِي الإخبار به عن الأعيان فائدة إلا بتأويل ، فكذلك الصّلة.

قال: وتأويله أن ظرف الزمان إذا وصف صح الإخبار والوصل به تقول:"نحن فِي يوم طيب"، فيكون التقدير هنا - والله أعلم -"والَّذِينَ مِنْ قَبْلَكُمْ"- بفتح الميم - .

قال الزمخشري: ووجهها على إشكالها أن يقال: أقحم الموصول الثاني بين الأوّل وَصِلَتِهِ تأكيداً ، كما أقحم جرير فِي قوله: [البسيط]

يَا تَيْمُ تَيْمَ عَدِيِّ لاَ أَبَا لَكُمُ

تيْماً الثاني بين الأوَّل ، وما أضيف إليه ، وكإقحامهم لام الإضَافةِ بين المضاف والمضاف إلَيْه فِي نَحْو:"لاَ أَبَا لَكَ"قيل: هذا الذي قاله مذْهَبٌ لبعضهم ؛ ومنه قوله: [الطويل]

مِنَ النَّفَرِ اللاَّءِ الَّذِينَ إذَا هُمُ...

يَهَابُ اللِّئَامُ حَلْقَةَ البَابِ قَعْقَعُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت