فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308971 من 466147

لطيفة:

الواو في ارجعون قيل: لتعظيم المخاطب وهو الله تعالى، وردّه ابن مالك بأنه لا يعرف أحداً يقول: رب ارحموني، ونحوه لما فيه من إيهام التعدد. مدفوع بأنه لا يلزم من عدم صدوره عنا كذلك، ألا يطلقه الله تعالى على نفسه. كما في ضمير المتكلم. وقيل إنه لتكرير قوله: ارجعني كما قيل في قفا وأطرقا إن أصله قف قف على التأكيد، وبه فسر قوله تعالى: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ} [قّ: 24] ، قال الشهاب: فيكون من باب استعارة لفظ مكان آخر لنكتة، بقطع النظر عن معناه، وهو كثير في الضمائر. كاستعمال الضمير المجرور الظاهر مكان المرفوع المستتر في كفى به حتى لزم انتقاله عن صفة إلى صفة أخرى، ومن لفظ إلى آخر. وما نحن فيه من هذا القبيل. فإنه غيِّر الضميران المستتران إلى ضمير مثنى ظاهر. فلزم الاكتفاء بأحد لفظي الفعل، وجعل دلالة الضمير على المثنى على تكرير الفعل، قائماً مقامه في التأكيد، من غير تجوز فيه ولابن جني في الخصائص كلام يدل على ما ذكرناه. انتهى. انتهى. {محاسن التأويل حـ 12 صـ 316 - 317}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت