فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305609 من 466147

وموضع أن من الإعراب نصب تقدير بِـ أَنِ اعْبُدُوا اللهَ إلا أنه

نصب أرسلنا لما حذفت الباء

وخبر أن الأولى فيه قولان:

الأول: مخرجون ، وتكون الثانية مكررة للتأكيد

والثاني: أن يكون الخبر الجملة ، بتقدير أيعدكم أنكم إذا متم .

وكنتم ترابا وعظاما كإخراجكم.

وقيل يعني بالرسول هاهنا صالح ؛ لأنه المرسل بعد نوح ..

والإتراف: التنعم بضروب الملاذ

مسألة:

وإن سأل عن قوله سبحانه: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَة َ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (78) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (80) } [الآيات [من 76 إلى 80]

فقال: ما الإستكانة ؟ وما الفتح ؟ وما الإبلاس ؟ وما الإنشاء ؟

وما معنى: وله اختلاف الليل والنهار ؟

الجواب:

الإستكانة: طلب السكون خوفا من السطوة .

استكان الرجل استكانة إذا ذُلَّ عند الشدة .

التضرع: طلب كشف البلاء من القادر عليه.

والفتح: فرج الباب بطريق يمكن فيه السلوك.

والإبلاس: الحيرة لليأس من الرحمة .

أبلس فلان إبلاسا إذا بهت عند انقطاع الحجة .

والإنشاء: إيجاد الشيء من غير سبب

ومعنى {أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ}

الجدب وضيق الرزق والقتل بالسيف

وقيل: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ}

أنه حين دعا النبي فقال: (اللهم سنين كسني يوسف) فجاعوا.

حتى أكلوا العلهز وهو الوبر بالدم. عن مجاهد.

وقيل إنه القتل يوم بدر عن ابن عباس.

وقيل: فتحنا عليهم بابا من عذاب جهنم في الآخرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت