والحجة لمن ضم: أنه أخذه من (السّخرة ) ) . وكذلك التي في (صاد) ، فأما التي في الزخرف فبالضم لا غير.
قوله تعالى: (أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ) . يقرأ بفتح الهمزة، وكسرها. فالحجة لمن فتح أنه أراد: الاتصال بقوله: (إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا لأنهم. والحجة لمن كسر:
أنه جعل الكلام تامّا عند قوله: (( بما صبروا) ثم ابتدأ إنّ فكسرها.
قوله تعالى: (قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ يقرءان بإثبات الألف، وحذفها وبالحذف في الأول والإثبات في الثاني. فالحجة لمن أثبت: أنه أتى به على الخبر.
والحجة لمن حذف: أنه أتى به على الأمر. ويقرءان أيضا بالإدغام للمقاربة وبالإظهار على الأصل.
قوله تعالى: (وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ) يقرأ بضم التاء على معنى: تردون، وبفتحها على معنى: تصيرون. انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 255 - 259}