(نهوا) ، فيه إعلال بالحذف ، أصله نهاوا - بالألف الفارقة - التقى ساكنان لام الكلمة وضمير الفاعل حذفت اللام وفتح ما قبلها دلالة عليها ، وزنه فعوا بفتح الفاء والعين.
الفوائد
1 -لو لا:
مرّ معنا أن"لو لا ولو ما"لهما استعمالان:
الأول: أن يدلّا على امتناع جوابهما لوجود تاليهما ، وفي هذه الحالة تختصان بالجمل الاسمية ، كما في هذه الآية"وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ"إلخ.
الثاني: أن تدلا على التخصيص ، وفي هذه الحالة تختصان بالجمل الفعلية ، نحو"لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ".
ملاحظة: المبتدأ بعد"لو لا الامتناعية"يجب حذف خبره ، لأنه معلوم من سياق الكلام ، وكذلك فجواب لو لا ممتنع بسبب وجود اسمها ، فقد امتنع هدم الصوامع والبيع والمساجد ، بسبب وجود دفع اللّه الناس بعضهم ببعض ملاحظة ثانية:
تتساوى"لو لا ولو ما"في التخصيص واختصاصهما بالأفعال"هلّا وألّا وألا".
وثمة استثناءات نادرة لهذه الأدوات ، أضربنا عن ذكرها للإيجاز ..
2 -الجهاد في الإسلام:
الأحاديث في الجهاد كثيرة منها:
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه: سئل رسول (صلى اللّه عليه وآله وسلم) أي العمل أفضل؟ قال: إيمان باللّه ورسوله؟ قيل ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل اللّه. قيل: ثم ماذا؟ قال: حجّ مبرور. رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن خزيمة في صحيحة.
وعن معاذ بن جبل: أنه سأل رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) وهما في طريقهم إلى غزوة تبوك: فقال: يا رسول اللّه ، ائذن لي أن أسألك عن كلمة أمرضتني وأسقمتني وأحزنتني. فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) : سل عما شئت ، قال: يا نبي اللّه ، حدثني بعمل يدخلني الجنة ، لا أسألك عن شي ء غيره.