والتجئوا إلى الله , وتحصنوا به لحمايتكم من الأعداء ومن نزغات الأهواء، فإنه ربكم وخالقكم والمدبر لأموركم، والمهيمن عليكم الحافظ لكم {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} فما أَعظم وأكرم الرب المنعم المتفضل الحفيظ. وما أَعظم النصير المعين الذي يحفظ من يلوذ به ومن يحتمى بحماه وينصره على مَنْ عاداه.
{فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} . انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...