فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304823 من 466147

على الاختصاص، وإنما جعله أباهم لأنه أبو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كالأب لأمته من حيث إنه سبب لحياتهم الأبدية ووجودهم على الوجه المعتد به في الآخرة، أو لأن أكثر العرب كانوا من ذريته فغلبوا على غيرهم.

{هُوَ سماكم المسلمين مِن قَبْلُ} من قبل القرآن في الكتب المتقدمة. {وَفِى هذا} وفي القرآن، والضمير لله تعالى ويدل عليه أنه قرئ"الله سماكم"، أو ل {إِبْرَاهِيمَ} وتسميتهم بمسلمين في القرآن وإن لم تكن منه كانت بسبب تسميته من قبل في قوله {وَمِن ذُرّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ} وقيل وفي هذا تقديره وفي هذا بيان تسميته إياكم مسلمين. {لِيَكُونَ الرسول} يوم القيامة متعلق بسماكم. {شَهِيداً عَلَيْكُمْ} بأنه بلغكم فيدل على قبول شهادته لنفسه اعتماداً على عصمته، أو بطاعة من أطاع وعصيان من عصى. {وَتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى الناس} بتبليغ الرسل إليهم. {فَأَقِيمُواْ الصلاة وَآتَوُاْ الزكوة} فتقربوا إلى الله تعالى بأنواع الطاعات لما خصكم بهذا الفضل والشرف. {واعتصموا بالله} وثقوا به في مجامع أموركم ولا تطلبوا الإِعانة والنصرة إلا منه. {هُوَ مولاكم} ناصركم ومتولي أموركم {فَنِعْمَ المولى وَنِعْمَ النصير} هو إذ لا مثل له سبحانه في الولاية والنصرة، بل لا مولى ولا نصير سواه في الحقيقة. عن النبي عليه الصلاة والسلام"من قرأ سورة الحج أعطي من الأجر كحجة حجها وعمرة اعتمرها بعدد من حج واعتمر فيما مضى وفيما بقي". انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 4 صـ 137 - 145}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت