فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304818 من 466147

{لِكُلّ أُمَّةٍ} أهل دين. {جَعَلْنَا مَنسَكًا} متعبداً أو شريعة تعبدوا بها ، وقيل عيدا. {هُمْ نَاسِكُوهُ} ينسكونه. {فَلاَ ينازعنك} سائر أرباب الملل. {فِي الأمر} في أمر الدين أو النسائك لأنهم بين جهال وأهل عناد ، أو لأن أمر دينك أظهر من أن يقبل النزاع ، وقيل المراد نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن الالتفات إلى قولهم وتمكينهم من المناظرة المؤدية إلى نزاعهم ، فإنها إنما تنفع طالب الحق وهؤلاء أهل مراء ، أو عن منازعتهم كقولك: لا يضار بك زيد ، وهذا إنما يجوز في أفعال المبالغة للتلازم ، وقيل نزلت في كفار خزاعة قالوا للمسلمين: ما لكم تأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتله الله ، وقرئ {فَلاَ ينزعنك} على تهييج الرسول والمبالغة في تثبيته على دينه على أنه من نازعته فنزعته إذا غلبته. {وادع إلى رَبّكَ} إلى توحيده وعبادته. {إِنَّكَ لعلى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ} طريق إلى الحق سوي.

{وَإِن جادلوك} وقد ظهر الحق ولزمت الحجة. {فَقُلِ الله أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ} من المجادلة الباطلة وغيرها فيجازيكم عليها ، وهو وعيد فيه رفق.

{الله يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ} يفصل بين المؤمنين منكم والكافرين بالثواب والعقاب. {يَوْمَ القيامة} كما فصل في الدنيا بالحجج والآيات. {فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} من أمر الدين.

{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا فِي السماء والأرض} فلا يخفى عليه شيء. {إِنَّ ذلك فِي كتاب} هو اللوح كتبه فيه قبل حدوثه فلا يهمنك أمرهم مع علمنا به وحفظنا له. {إِنَّ ذلك} إن الإِحاطة به وإثباته في اللوح المحفوظ ، أو الحكم بينكم. {عَلَى الله يَسِيرٌ} لأن علمه مقتضى ذاته المتعلق بكل المعلومات على سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت