فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293885 من 466147

الْمَجَاز فيعم النبات أَيْضًا فالأول هُوَ الظَّاهر المعول، ولذا قَالَ والشيء مَخْصُوص.

قوله: (أَفَلا يُؤْمنُونَ) أي ألا ينظرون نظرا صحيحًا فلا يُؤْمنُونَ

والاسْتفْهَام للإنكار الواقعي.

قوله: (مع ظهور الآيات) فإن عدم الإيمان [حِينَئِذٍ] في غاية من الشناعة.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ

يَهْتَدُونَ (31)

قوله: (ثابتات من رسا الشيء إذا ثبت) أي حيالًا ثابتات في مقرها وقد مرَّ الْكَلَام

فيه في سورة الرعد.

قوله: (كراهة أن تميد بهم) إشَارَة إلَى أن (أن تميد بهم) مَفْعُول له

لـ جعلنا هذا وجه وما أشار إليه بقوله: وقيل لأن لا تميد وجه آخر وهذا مذهب الكوفيين وقد

مر التَّفْصيل في سورة النحل.

قوله: (وتضطرب) بحَيْثُ لا يكون مقر أحد قال في سورة النحل: وقيل لما خلق الله

الْأَرْض جعلت تمور فقالت الْمَلَائكَة ما هي بمقر أحد عَلَى ظهرها فأصبحت وقد أرسيت

بالجبال، فلا وجه بالإشكال بالزلازل؛ إذ الْمُرَاد اضطرابها عَلَى الدوام فلا يقال: إن تقدير

الكراهة ليس بمناسب فإن مكروه الله يستحيل وقوعه والمشاهدة بخلافه لوقوع الزلازل.

قوله: (وقيل لأن لا تميد فحذف لا [لأمن] الإلباس) لأن بديهة العقل قاضية بأن

اضطراب الْأَرْض لا يكون علة لجعل الرواسي.

قوله: (في الْأَرْض أو الرواسي مسالك واسعة) مسالك تفسير السبل واسعة تفسير فجاجًا.

قوله:(وإنما قدم فجاجًا وهو وصف له ليصير حالًا فيدل عَلَى أنه حين خلقها خلقها

كَذَلكَ)ليصير حالًا؛ إذ الصّفَة لا تتقدم فيدل سبب كونه حالًا دلالة التزامية عَلَى أنه خلقها

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: والشيء مَخْصُوص بالحيوان. هذا عَلَى تقدير نصب حيًّا أَيْضًا ولولا تَخْصيص الشيء

بالحيوان عَلَى ذلك التقدير لا يصح الْمَعْنَى لأن جميع ما يطلق عليه اسم الشيء لم يخلقه الله تَعَالَى

حال كونه من الماء ولا صير جميعه حيًّا.

قوله: وإنما قدم (فجاجًا) وهو وصف ليصير حالًا عَلَى ما هُوَ المقرر في

علم النحو من أنه إذا أريد الحال عن النكرة وجب تقديم الحال عَلَى ذي الحال لئلا يلتبس بالصّفَة

في صورة نصب ذي الحال فإذا أُريد مقارنة مفهوم الصّفَة للفعل العامل في الْمَوْصُوف وكونه قيدًا

له غير الوصف إلَى جعله حالًا فتلك المقارنة هي النُّكْتَة لجعل (فجاجًا) حالًا عن

سبلًا كما قرره رحمه الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت