جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم ... وأبلاهما خير البلاء الذي يبلو
وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وَنَبْلُوكُم بالشر والخير} قال: أي نبتليكم بالشر والخير فتنة بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهدى والضلال. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 4 صـ}