فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293699 من 466147

يقدر بحوالي 3800 مترا مما يعطي لبحار ومحيطات الأرض حجما يزيد قليلا علي (1375) مليون كيلو متر مكعب من الماء المالح .

هذا بالإضافة إلي كم من الجليد يغطي قطبي الأرض , وقمم الجبال بسمك يصل إلي أربعة كيلو مترات في القطب الجنوبي وإلي 3800 متر في القطب الشمالي , ويقدركم الماء في هذا الغطاء الجليدي بحوالي (2,15%) من مجموع الماء علي سطح الأرض , والنسبة الباقية وتقدر بحوالي (0,63%) من مجموع ماء الأرض تمثل أغلبها بالمخزون المائي في صخور قشرة الأرض ونسبته 0,613% ويمثل الباقي (وتقدر نسبته بحوالي 0,017%) بمخزون البحيرات الداخلية , وكم الماء الجاري في الأنهار والجداول , ورطوبة كل من الجو والتربة , التي تعين الأرض علي الإنبات , وتلعب دورا مهما في تكوين السحب التي تدفع عن الأرض جزءا كبيرا من حرارة وأشعات الشمس بالنهار , كما ترد إلي الأرض معظم الدفء الذي تشعه صخورها إلي الجو بمجرد غياب الشمس .

وهذا التوزيع المعجز للماء علي سطح الأرض لعب - ولا يزال يلعب - دورا أساسيا في تهيئة مناخ الأرض لاستقبال الحياة , فلولا هذه المساحات المائية والجليدية الشاسعة لاستحالت الحياة التي نعرفها علي سطح الأرض , لأن درجة حرارة نطاق المناخ كان من الممكن أن تصل إلي أكثر من مائة درجة مئوية بالنهار , وأن تنخفض إلي ما دون المائة درجة تحت الصفر المئوي بالليل , وهو تباين لا تقوي عليه كل صور الحياة المعروفة لنا , ولكن شاءت إرادة الله ورحمته أن تحمينا من هذه المخاطر بواسطة الغلاف المائي للأرض الذي ينظم درجة حرارتها , وحرارة الهواء المحيط بها في نطاق المناخ , وذلك بتكرار عمليات التبخير بكميات كبيرة من الماء (تقدر سنويا بحوالي 380,000 كيلو متر مكعب) , وتكثيف هذا الكم الهائل من بخار الماء علي هيئات السحاب والضباب والندي , وإنزاله إلي الأرض علي هيئة المطر , والثلج والبرد , وما يصاحب ذلك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت