فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293677 من 466147

ثم اضطروا إلي الاعتراف بحقيقة تمدده بعد ذلك بسنوات قليلة , ومن عجائب القدر بهؤلاء الجاحدين لحقيقة الخلق , المتنكرين لجلال الخالق سبحانه وتعالي المنادين كذبا بأزلية العالم , أن يكون أحد زعمائهم وهو فريد هويل الذي حمل لواء الادعاء بثبات الكون واستقراره وأزليته

لسنوات طويلة هو الذي يعلن بنفسه في سخرية لاذعة تعبير الانفجار الكبير للكون

وذلك في سلسلة أحاديث له عبر الاذاعة البريطانية في سنة 1950 م ينتقد فيها ظاهرة تمدد الكون , ويحاول إثبات بطلانها , ثم جاء بعد ذلك بسنوات ليكون من أشد المدافعين عنها .

وكانت نظرية خلق الكون من جرم أولي واحد عالي الكثافة قد توصل إليها البلجيكي جورج لوميتر في سنة 1927 م وذلك في رسالة تقدم بها إلي معهد ماشوسيتس للتقنية , دافع فيها وفي عدد من بحوثه التالية عن حقيقة تمدد الكون , ولم تلق أبحاثه أي انتباه إلي أن جاء إدنجتون في سنة 1930 م ليلفت إليها الأنظار ومن هنا أطلق علي لوميتر لقب صاحب فكرة الانفجار الكبير في صورتها الأولي .

(2) بقايا الإشعاع الكوني كدليل علي الانفجار العظيم:

في سنة 1948 م أعلن كل من جورج جامو وزميله رالف ألفر أن تركيز العناصر في الجزء المدرك من الكون يشير إلي أن الجرم الأولي الذي بدأ به الكون كان تحت ضغط وفي درجة حرارة لا يكاد العقل البشري أن يتصورهما , وعند انفجاره انتقلت تلك الحرارة إلي سحابة الدخان الكوني التي نتجت عن ذلك الانفجار , وسمحت بعدد من التفاعلات النووية التي أدت إلي تكون العناصر الأولية من مثل الإيدروجين والهيليوم .

وفي السنة نفسها 1948 م قدم كل من ألفر وهيرمان اقتراحا بأن الجرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت