«إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ» (78) النّفش أن تدخل فِي زرع ليلا فتأكله وقالت: نفشت فِي جدّادى ، الجداد «1» من نسج الثوب تعنى الغنم ..
«وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ» (80) واللبوس: السلاح كلها من درع إلى رمح «2» وقال الهذلي:
ومعى لبوس للبئيس كأنه روق بجبهة ذي نعاج مجفل
«وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ» (82) «و من» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث قال الفرزدق:
تعال فإن عاهدتنى لا تخوننى نكن مثل من يا ذئب يصطحبان
«4» [585] وكذلك يقع على المؤنث كقوله «وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً» (33/ 31) ، وقد يجوز أن يخرج لفظ فعل «من» على لفظ الواحد والمعنى على الجميع كقولك: من يفعل ذلك ، وأنت تسأل عن الجميع.
(1) . - 2 «الجداد» الخيوط المعقدة وهو بالنبطية «كدادى» فِي الجمهرة 3/ 502 والمعرب للجواليقى ص 95 واللسان (جدد) .
(2) . - 3 - 4 «و اللبوس ... رمح» : روى ابن حجر هذا الكلام عن عبيدة فِي فتح الباري 8/ 331. []
(3) . - 584: البيت لأبى كبير الهذلي فِي ديوان الهذليين 2/ 98.
(4) . - 585: ديوانه ص 872 والكتاب 1/ 358 والشنتمرى 1/ 404 واللسان والتاج (منن) وشواهد المغني ص 281.