وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَرَوَاهُ أَبُو الْقَاسِم حَمْزَة بن يُوسُف السَّهْمِي فِي كتاب تَارِيخ جرجان أخبرنَا الإِمَام أَبُو بكر أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْإِسْمَاعِيلِيّ حَدثنِي أَبُو بكر عَن عُمَيْر حَدثنَا بشار بن نصر بن يسَار الْبَزَّار الْبَغْدَادِيّ حَدثنَا الْهَيْثَم بن أَيُّوب الطَّالقَانِي حَدثنَا سهل بن عبد الرَّحْمَن الْجِرْجَانِيّ عَن مُحَمَّد بن مطرف عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن عُرْوَة بن الزُّبَيْر عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ (اسْتَعِينُوا عَلَى الْحَوَائِج بِكِتْمَانِهَا فَإِن لكل نعْمَة حَاسِدًا)
انْتَهَى
وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَرَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من حَدِيث الْحسن ابْن عبيد الله الْأَبْزَارِيِّ بِسَنَدِهِ إِلَى عَطاء عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِلَفْظ الطَّبَرَانِيّ ثمَّ
قَالَ هَذَا من عمل الْأَبْزَارِيِّ وَكَانَ مَاجِنًا كذابا
وَقَالَ مهنا سَالَتْ أَحْمد بن حَنْبَل وَيَحْيَى بن معِين عَن حَدِيث اسْتَعِينُوا عَلَى طلب الْحَوَائِج بِالْكِتْمَانِ
فَقَالَا هَذَا حَدِيث مَوْضُوع وَلَيْسَ لَهُ أصل
انْتَهَى كَلَامه
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله قَالَ أبي إِن هَذَا حَدِيث مُنكر لَا يعرف لَهُ أصل وَضعف سَلام بن سعيد من أجل هَذَا الحَدِيث
انْتَهَى كَلَامه
وَقَالَ ابْن طَاهِر فِي كَلَامه عَلَى أَحَادِيث الشهَاب هَذَا حَدِيث رُوِيَ من حَدِيث معَاذ بن جبل وَمن حَدِيث ابْن عَبَّاس وَمن حَدِيث بُرَيْدَة
أما حَدِيث معَاذ فَرَوَاهُ سعيد بن سَلام الْعَطَّار عَن ثَوْر بن يزِيد عَن خَالِد ابْن معدان عَن معَاذ بن جبل وَسَعِيد هَذَا بَصرِي يكنى أَبَا الْحسن كَذَّاب وخَالِد بن معدان لم يلق معَاذًا وَرَوَاهُ حُسَيْن بن علوان عَن ثَوْر وحسين مَتْرُوك الحَدِيث