يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ثُمَّ جِئْتَ لِلْوَقْتِ الَّذِي أَرَدْنَا إِرْسَالَكَ إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا وَلِمِقْدَارِهِ.
عَنْ قَتَادَةَ: {عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى} قَالَ: قَدَرُ الرِّسَالَةِ وَالنُّبُوَّةِ
وَالْعَرَبُ تَقُولُ: جَاءَ فُلَانٌ عَلَى قَدَرٍ: إِذَا جَاءَ لِمِيقَاتِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
[البحر البسيط]
نَالَ الْخِلَافَةَ أَوْ كَانَتْ لَهُ قَدَرًا ... كَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسَى عَلَى قَدَرِ
انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 16/}