فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286286 من 466147

الأحزاب:91، وقال: {وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً} [سورة مريم: 79] ، وقال: {وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} [سورة البقرة:402، وقال: {وَقَالُواْ أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاَ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [سورة الزخرف: 85] ، ثم ذكَر خلابةَ ألسنتهم، واستمالتَهم الأسماعَ بِحُسنِ منطقهم، فقال: {وَإِن يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ} [سورة المنافقون: 4، ثمَّ قال: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} مع قوله: {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ}

وقال الشاعر في قوم يُحسنون في القول ويسيئون في العمل.

كُسالى إذا لاقيتَهم غيرَ منطقٍ ... يُلَهَّى بِه المحروبُ وهو عناءُ

انتهى انتهى {البيان والتبيين، للجاحظ} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت