الأحزاب:91، وقال: {وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً} [سورة مريم: 79] ، وقال: {وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} [سورة البقرة:402، وقال: {وَقَالُواْ أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاَ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [سورة الزخرف: 85] ، ثم ذكَر خلابةَ ألسنتهم، واستمالتَهم الأسماعَ بِحُسنِ منطقهم، فقال: {وَإِن يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ} [سورة المنافقون: 4، ثمَّ قال: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} مع قوله: {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ}
وقال الشاعر في قوم يُحسنون في القول ويسيئون في العمل.
كُسالى إذا لاقيتَهم غيرَ منطقٍ ... يُلَهَّى بِه المحروبُ وهو عناءُ
انتهى انتهى {البيان والتبيين، للجاحظ} ...