فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282104 من 466147

جَنَّاتِ عَدْنٍ بدل من الجنة بدل البعض لاشتمالها عليها أو منصوب على المدح أو مفعول لفعل محذوف وهو أعني - وعدن ان كان بمعنى الاقامة فما أضيف إليه نكرة وقيل هو علم لجنة معينة والإضافة إضافة إلى الاسم وقيل هي علم لارض الجنة فعلى هذين التقديرين جنّت عدن معرفة وصفت بقوله تعالى الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ وعلى تقدير كونه نكرة الموصول صفة للجنة أو بدل من جنات عدن والضمير العائد في الصلة محذوف تقديره الّتي وعد الرّحمن بها عباده بِالْغَيْبِ حال من عباده أي مللبسين بالغيبة عن الجنة أي غائبين عنها - أو حال من الجنة أي متلبسّة بالغيبة أي غائبة عنهم أو متعلق بوعد بحذف المضاف يعني وعد الرّحمن بسبب تصديق الغيب والإيمان إِنَّهُ تعالى كانَ وَعْدُهُ أي ما وعد به وهو الجنة مَأْتِيًّا (61) يأتيها أهلها لا محالة - وقيل هو مفعول بمعنى فاعل يعني أتيا لأن كل ما أتاك فقد أتيته - والحرب لا يفرق بين قول القائل أتى على خمسون سنة وقوله أتيت على خمسين سنة ووصل إليّ الخبر؟؟؟ لتالى الخبر.

لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً أي فضولا من الكلام - جملة مستاففة أو حال مقدرة من عباده أو من الجنة أو من الضمير المحذوف في الصلة العائد إلى الموصوف بالموصول إِلَّا سَلاماً استثناء منقطع أي لكن يسمعون تسليما من الله تعالى ومن الملئكة أو من بعضهم على بعض - أو المعنى لكن يسمعون قولا يسلمون فيه من العيب والنقيصة وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) قيل المراد به رفاهية العيش وسعة الرزق - قال الحسن البصري كانت العرب لا يعرف من العيش أفضل من الرزق بالبكرة والعشى فوصف الله جنته بذلك - وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم عن ابن عباس في هذه الآية انه قال يؤتون به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت