وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: اغتسلت أنا وآخر ، فرآنا عمر بن الخطاب ، وأحدنا ينظر إلى صاحبه ، فقال: إني لأخشى أن تكونا من الخلف الذين قال الله فيهم: {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً} .
وأخرج أحمد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان ، عن أبي سعيد الخدري:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتلا هذه الآية {فخلف من بعدهم خلف} فقال: يكون خلف من عبد ستين سنة {أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا} ثم يكون خَلَفٌ: يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيهم ، ويقرأ القرآن ثلاثة: مؤمن ومنافق وفاجر".
وأخرج أحمد والحاكم وصححه ، عن عقبة بن عامر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"سيهلك من أمتي أهل الكتاب وأهل اللين"قلت يا رسول الله ، ما أهل اللين؟ قال: قوم يتبعون الشهوات ويضيعون الصلوات"."
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم وصححه ، عن عائشة أنها كانت ترسل بالصدقة لأهل الصدقة وتقول: لا تعطوا منها بربرياً ، ولا بربرية ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"هم الخلف الذين قال الله: {فخلف من بعدهم خلف} ".
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يكون في أمتي من يقتل على الغضب ، ويرتشي في الحكم ، ويضيع الصلوات ، ويتبع الشهوات ، ولا تردّ له راية"قيل: يا رسول الله ، أمؤمنون هم؟ قال: بالإيمان يقرؤون"."
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: {فسوف يلقون غياً} قال: خسراً.