أي: من التوابع والنجميات والسحب وغير ذلك. قال بعض علماء الفلك: الآية تدل على أن السماوات أكثر من سبع. وأن ذكر السبع ليس للحصر كما قدمناه في البقرة، من أن السماوات عني بها الكواكب، والأرض كوكب منها. قال أبو السعود: الآية بيان لاستحالة النسيان عليه تعالى. فإن من بيده ملكوت السماوات والأرض وما بينهما، كيف يتصور أن يحوم حول ساحة سبحاته الغفلة والنسيان. وهو خبر محذوف. أو بدل من ربك {فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ} أي: اثبت لها على الدوام. وقوله: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} أي: مثلاً وكفؤاً، فتلتفت إليه وتقبل بوجهك نحوه، فيفيض عليك مطلوبك. والجملة تقرير لوجوب عبادته وحده. أي: إذا صح أن لا مثل له، ولا يستحق العبادة غيره، لم يكن بدٌّ من التسليم لأمره والقيام بعبادته، والاصطبار على مشاقّها. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 11 صـ 112}