فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282035 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} قال: كان إدريس خياطاً ، وكان لا يغرز غرزة إلا قال: سبحان الله ، وكان يمسي حين يمسي وليس على الأرض أفضل عملاً منه ، فاستأذن ملك من الملائكة ربه فقال: يا ربّ ائذن لي فأهبط إلى إدريس ، فأذن له فأتى إدريس فقال: إني جئتك لأخدمك ، قال: كيف تخدمني وأنت ملك وأنا إنسان؟ ثم قال إدريس: هل بينك وبين ملك الموت شيء؟ قال الملك: ذاك أخي من الملائكة ، قال: هل تستطيع أن تنفعني؟ قال: أما يؤخر شيئاً أو يقدّمه فلا ، ولكن سأكلمه لك فيرفق بك عند الموت ، فقال: اركب بين جناحيّ ، فركب إدريس فصعد إلى السماء العليا فلقي ملك الموت وإدريس بين جناحيه ، فقال له الملك: إن لي إليك حاجة ، قال: علمت حاجتك تكلمني في إدريس وقد محي اسمه من الصحيفة فلم يبق من أجله إلا نصف طرفة عين ، فمات إدريس بين جناحي الملك.

وأخرج ابن أبي شيبة في الصنف ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: سألت كعباً فذكر نحوه ، فهذا هو من الإسرائيليات التي يرويها كعب.

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال:"رفع إدريس إلى السماء السادسة".

وأخرج الترمذي وصححه ، وابن المنذر وابن مردويه قال: حدثنا أنس بن مالك عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لما عرج بي رأيت إدريس في السماء الرابعة"وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً نحوه.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال: رفع إدريس كما رفع عيسى ولم يمت.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال: إدريس هو إلياس.

وحسنه السيوطي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت