وروى إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: هل تعلم أحداً سمي الرحمن.
قال النحاس: وهذا أجلّ إسناد علمته روي في هذا الحرف، وهو قول صحيح؛ لا يقال الرحمن إلا لله.
قلت: وقد مضى هذا مبيناً في البسملة.
والحمد لله.
روى ابن أبي نجيح عن مجاهد"هل تعلم له سمِيا"قال: مثلاً.
ابن المسيب: عدلاً.
قتادة والكلبي: هل تعلم أحداً يسمي الله تعالى غير الله، أو يقال له الله إلا الله.
وهل بمعنى لا؛ أي لا تعلم. والله تعالى أعلم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}