وقيل: إن معنى فسوف يلقون غياً أي ضلالاً في الآخرة عن طريق الجنة ، ذكره الزمخشري. وفيه أقوال أخر ، ومدار جميع الأقوال في ذلك على شيء واحدن وهو: أن أولئك الخلف الذين أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات سوف يلقون يوم القيامة عذاباً عظيماً.
فإذا عرفت كلام العلماء في هذه الآية الكريمة ، وأن الله تعالى توعد من أضاع الصلاة واتبع الشهوات بالغي الذي هو الشر العظيم والعذاب الأليم.