فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279582 من 466147

ونحو قوله: وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها أي: خصبا وخيرا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ أي جدب وقحط بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ أي بذنوبهم إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ[الروم:

ثم قال: ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ أي من خير فَمِنَ اللَّهِ ، وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ أي من شر فَمِنْ نَفْسِكَ [النّساء: 79] أي بذنبك. الخطاب للنبي ، صلّى اللّه عليه وسلم ، والمراد غيره ، على ما بيّنت في باب الكناية.

في سورة يونس

وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (11) [يونس: 11] .

يريد أن الناس عند الغضب وعند الضّجر ، قد يدعون على أنفسهم وأهلهم

وأولادهم بالموت وبالخزي وتعجيل البلاء ، كما قد يدعونه بالرزق والرحمة وإعطاء السّؤل.

يقول: فلو أجابهم اللّه إذا دعوه بالشر الذي يستعجلونه استعجالهم بالخير - لقضي إليهم أجلهم ، أي لهلكوا.

وفي الكلام حذف للاختصار ، كأنه قال: ولو يعجّل اللّه للنّاس إجابتهم بالشر الذي يستعجلونه استعجالهم بالخير ، لهلكوا.

في سورة هود

أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (17) [هود: 17] .

هذا كلام مردود إلى ما قبله ، محذوف منه الجواب للاختصار ، على ما بيّنا في (باب المجاز) .

وإنما ذكر اللّه تعالى قبل هذا الكلام قوما ركنوا إلى الدنيا ورضوا بها عوضا من الآخرة فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت