فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244124 من 466147

حتى قال: أرى الدنيا كأنها ذباب. قال: صوّب العصا. فَصَوَّبَها فهبطا. قال: فهو قول الله تعالى {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} وكذلك هي في قراءة ابن مسعود {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} .

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه ، أن بخت نصر جوّع نسوراً ، ثم جعل عليهن تابوتاً ، ثم دخله وجعل رماحاً في أطرافها واللحم فوقها ، فَعَلَتْ تذهب نحو اللحم حتى انقطع بصره من الأرض وأهلها ، فنودي: أيها الطاغية ، أين تريد؟ ففرق ، ثم سمع الصوت فوقه فصوب الرماح فقوضت النسور ، ففزعت الجبال من هدّتها ، وكادت الجبال أن تزول من حسّ ذلك. فذلك قوله {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} كذا قرأها مجاهد.

وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في الآية قال: إن نمرود صاحب النسور لعنه الله ، أمر بتابوت فجعل وجعل معه رجلاً ، ثم أمر بالنسور فاحتمل ، فلما صعد قال لصاحبه: أي شيء ترى؟ قال: أرى الماء وجزيرة - يعني الدنيا - ثم صعد فقال لصاحبه: أي شيء ترى؟ قال: ما نزداد من السماء إلا بعداً. قال: اهبط.

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي عبيدة ، أن جبّاراً من الجبابرة قال: لا أنتهي حتى أنظر إلى من في السماء. فسلط عليه أضعف خلقه ، فدخلت بعوضة في أنفه فأخذه الموت ، فقال: اضربوا رأسي. فضربوه حتى نثروا دماغه.

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم ، عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} قال: انطلق ناس وأخذوا هذه النسور ، فعلقوا عليها كهيئة التوابيت ثم أرسلوها في السماء ، فرأتها الجبال فظنت أنه شيء نزل من المساء ، فتحركت لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت