فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244052 من 466147

وعن ابن عباس: هي تلك الأرض وإنما تغير ، وأنشد:

وما الناس بالناس الذين عهدتهم ...

ولا الدار بالدار التي كنت تعلم

قال ابن عطية: وسمعت من أبي رضي الله عنه روى أن التبديل يقع في الأرض ، ولكنْ تبدل لكل فريق بما يقتضيه حاله ، فالمؤمن يكون على خبز يأكل منه بحسب حاجته إليه ، وفريق يكونون على فضة إن صح السند بها ، وفريق الكفرة يكونون على نار ونحو هذا ، وكله واقع تحت قدرة الله تعالى.

وفي الحديث:"المؤمنون وقت التبديل في ظل العرش ، وفيه أنهم ذلك الوقت على الصراط"وقال أبو عبد الله الرازي: المراد من تبديل الأرض والسماوات هو أنه تعالى يجعل الأرض جهنم ، ويجعل السماوات الجنة ، والدليل عليه قوله تعالى: {كلا إن كتاب الفجار لفي سجين} وقوله: {كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين} انتهى.

وكلامه هذا يدل على أنّ الجنة والنار غير مخلوقتين ، وظاهر القرآن والحديث أنهما قد خلقتا ، وصح في الحديث أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) اطلع عليهما ، ولا يمكن أن يطلع عليهما حقيقة إلا بعد خلقهما.

وبرزوا: أي ظهروا.

وألا يواريهم بناء ولا حصن ، وانتصاب يوم على أنه بدل من يوم يأتيهم قاله الزمخشري ، أو معمولا لمخلف وعده.

وإن وما بعدها اعتراض قاله الحوفي.

وقال أبو البقاء: لا يجوز أن يكون ظرفاً فالمخلف ولا لوعده ، لأنّ ما قبل أنْ لا يعمل فيما بعدها ، ولكن جوز أن يلحق من معنى الكلام ما يعمل في الظرف أي: لا يخلف وعده يوم تبدل انتهى.

وإذا كان إن وما بعدها اعتراضاً ، لم يبال أنه فصلاً بين العامل والمعمول ، أو معمولاً لانتقام قاله: الزمخشري ، والحوفي ، وأبو البقاء ، أولاً ذكر قاله أبو البقاء.

وقرئ: نبدل بالنون الأرض بالنصب ، والسماوات معطوف على الأرض ، وثم محذوف أي: غير السماوات ، حذف لدلالة ما قبله عليه.

والظاهر استئناف.

وبرزوا.

وقال أبو البقاء يجوز أن يكون حالاً من الأرض ، وقد معه مزادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت