فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243578 من 466147

قوله تعالى: {مِن ذُرِّيَّتِي} : يجوزُ أَنْ يكون المفعولُ محذوفاً ، وهذا الجارُّ صفتُه ، أي: أسكنْتُ ذريةً مِنْ ذريتي . ويجوز أن تكونَ"مِنْ"مزيدةً عند الأخفش .

قوله:"بوادٍ"، أي: في وادٍ ، نحو: هو بمكة .

قوله: {عِندَ بَيْتِكَ} يجوز أن يكونَ صفةً ل"وادٍ". وقال أبو البقاء:"ويجوز أن يكونَ بدلاً منه"، يعني أنه يكونُ بدلَ بعضٍ مِنْ كُلّ ، لأنَّ الواديَ أعمُّ مِنْ حضرةِ البيت . وفيه نظرٌ ، من حيث إنَّ"عند"لا تتصرَّف .

قوله:"ليُقِيموا"يجوز أَنْ تكونَ هذه اللامُ لامَ أمرٍ ، وأن تكونَ لامَ علَّة . وفي متعلقها حينئذٍ وجهان ، أحدُهما: أنها متعلقةٌ بأَسْكنْتُ وهو ظاهرٌ ، ويكون النداءُ معترضاً . الثاني: أنها متعلقةٌ باجْنُبْني ، أي: اجْنُبْهم الأصْنامَ ليُقِيموا ، وفيه بُعْدٌ .

قوله: {أَفْئِدَةً مِّنَ الناس} العامَّةُ على"أفْئِدة"جمع"فُؤاد"كغُراب وأَغْربة . وقرأ هشام عن ابن عامر بياءٍ بعد الهمزة ، فقيل: إشباع ، كقوله:

2895 - ... ... ... ... ... ... ... ... ... يُحِبَّك عَظْمٌ في الترابِ تَرِيْبُ

أي: تَرِب ، وكقوله:

2896 - أعوذُ باللهِ مِنَ العَقْرابِ ... الشائلاتِ عُقدَ الأَذْنابِ

وقد طعن جماعةٌ على هذه القراءةِ وقالوا: الإِشباعُ من ضرائرِ الشعر فكيف يُجْعَلُ في أفصحِ كلامٍ؟ وزعم بعضُهم أنَّ هشاماً إنَّما قرأ بتسهيلِ الهمزةِ بين بين ، فظنَّها الراوي زيادةَ ياءٍ بعد الهمزة ، قال:"كما تُوُهِّم عن أبي عمروٍ واختلاسُه في"بارئكم"و"يَأْمُركم"أنه سَكَّن". وهذا ليس بشيء ٍ فإنَّ الرواةَ أجلُّ من هذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت