فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243574 من 466147

أخرج الواقدي وابن عساكر من طريق عامر بن سعد ، عن أبيه قال: كانت سارة عليها السلام تحت إبراهيم عليه السلام ، فمكثت معه دهراً لا ترزق منه ولداً ، فلما رأت ذلك وهبت له هاجر ، أمة لها قبطية. فولدت له إسماعيل عليه السلام ، فغارت من ذلك سارة رضي الله عنها فوجدت في نفسها وعتبت على هاجر ، فحلفت أن تقطع منها ثلاثة أشراف ، فقال لها إبراهيم عليه السلام: هل لك أن تبري يمينك؟ فقالت: كيف أصنع؟ قال: اثقبي أذنيها واخفضيها ، والخفض هو الختان. ففعلت ذلك بها ، فوضعت هاجر رضي الله عنها في أذنيها قرطين ، فازدادت بهما حسناً. فقالت سارة رضي الله عنها: أراني إنما زدتها جمالاً ، فلم تقاره على كونه معها وَوَجَدَ بها إبراهيم عليه السلام وجداً شديداً فنقلها إلى مكة ، فكان يزورها في كل يوم من الشام على البراق من شغفه بها وقلة صبره عنها.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع} قال: اسكن إسماعيل وأمه مكة.

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن إبراهيم عليه السلام قال {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} لو قال: فاجعل أفئدة الناس تهوي إليهم ، لغلبتكم عليه الترك والروم.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} قال: لو قال أفئدة الناس تهوي إليهم ، لازدحمت عليه فارس والروم.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم ، عن الحكم قال: سألت عكرمة وطاوساً وعطاء بن أبي رباح عن هذه الآية فقالوا: البيت تهوي إليه قلوبهم يأتونه. وفي لفظ قالوا: هواهم إلى مكة أن يحجوا.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} قال: تنزع إليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت