فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243575 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن محمد بن مسلم الطائفي ؛ أن إبراهيم عليه السلام لما دعا للحرم وارزق أهله من الثمرات ، نقل الله الطائف من فلسطين.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الزهري رضي الله عنه قال: إن الله تعالى نقل قرية من قرى الشام فوضعها بالطائف ، لدعوة إبراهيم عليه السلام.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة {بواد غير ذي زرع} قال: مكة. لم يكن بها زرع يومئذ.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم} وأنه بيت طهره الله من السوء وجعله قبلة وجعله حرمه ، اختاره نبي الله إبراهيم عليه السلام لولده.

وقد ذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال في خطبته: إن هذا البيت أول من وليه ، ناس من (طسم) فعصوا فيه واستخفوا بحقه واستحلوا حرمته ، فأهلكهم الله. ثم وليه من جرهم فعصوا فيه واستخفوا بحقه واستحلوا حرمته ، فأهلكهم الله ، ثم وليتموه معاشر قريش... فلا تعصوا ولا تستخفوا بحقه ولا تستحلوا حرمته ، وصلاة فيه أفضل من مائة صلاة بغيره ، والمعاصي فيه على قدر ذلك.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن ابن عباس في قوله {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} قال: إن إبراهيم سأل الله أن يجعل أناساً من الناس يهوون سكنى مكة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} يقول: خذ بقلوب الناس إليهم ، فإنه حيث يهوي القلب يذهب الجسد ، فلذلك ليس من مؤمن إلا وقلبه معلق بحب الكعبة.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن إبراهيم عليه السلام حين دعا قال: اجعل افئدة الناس تهوي إليهم ، لازدحمت عليه اليهود والنصارى. ولكنه خص حين قال {أفئدة من الناس} فجعل ذلك أفئدة المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت