فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222379 من 466147

تنبيه: لن يصلوا إليك جملة موضحة للتي قبلها ؛ لأنهم إذا كانوا رسل الله لن يصلوا إليه ، ولن يقدروا على ضرره ، ثم قالوا له: {فأسر بأهلك بقطع} ، أي: طائفة {من الليل} وقرأ نافع وابن كثير بعد الفاء بهمزة وصل من السرى والباقون بهمزة قطع من الإسراء. {ولا يلتفت منكم أحد} ، أي: لا ينظر إلى ورائه لئلا يرى عظيم ما نزل بهم. وقوله: {إلا أمرأتك} قرأه ابن كثير وأبو عمرو برفع التاء على أنه بدل من أحد ، والباقون بالنصب على أنه استثناء من الأهل ، أي: فلا تسر بها {إنه مصيبها ما أصابهم} فلم يخرج بها ، وقيل: خرجت والتفتت فقالت: واقوماه فجاءها حجر فقتلها. روي أنه قال لهم: متى موعد هلاكهم فقالوا له: {إنّ موعدهم الصبح} قال: أريد أسرع من ذلك فقالوا: {أليس الصبح بقريب} ، أي: فأسرع الخروج بمن أمرت بهم.

{فلما جاء أمرنا} ، أي: عذابنا بهلاكهم {جعلنا عاليها} ، أي: قراهم {سافلها} روي أنّ جبريل عليه السلام أدخل جناحه تحت قرى قوم لوط المؤتفكات المذكورة في سورة براءة ، وكانت خمس مدائن ، وفيها أربعمائة ألف ، وقيل: أربعة آلاف ، ألف فرفع المدائن كلها حتى سمع أهل السماء صياح الديكة ونهيق الحمير ونباح الكلاب ، لم يكفأ لهم إناء ولم ينتبه نائم ، ثم أسقطها مقلوبة إلى الأرض. {وأمطرنا عليها} ، أي: المدن بعد قلبها ، وقيل: على شُذّاذها وهو بضمّ الشين المعجمة وبذالين معجمتين أولاهما مشدّدة وهم الذين ليسوا من أهلها يكونون في القوم وليسوا منهم {حجارة من سجيل} ، أي: من طين طبخ بالنار كما قال تعالى في موضع آخر {من طين} وقيل مثل السجل وهو الدلو العظيمة. {منضود} ، أي: متتابع يتبع بعضها بعضاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت