وأهل الرجل قرابته وأهل بيته وهو اسم جمع لا واحد له.
وزوجه أول من يبادر من اللفظ، ويطلق لفظ الأهل على امرأة الرجل قال تعالى: {فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله} [القصص: 29] ، وقال: {وإذ غدوتَ من أهلك} [آل عمران: 121] أي من عند عائشة رضي الله عنها.
و {من سبق عليه القول} أي من مضى قول الله عليه، أي وعيده.
فالتعريف في {القول} للعهد، يعني إلاّ من كان من أهلك كافراً.
، وماصدق هذا إحدى أمرأتيه المذكورة في سورة التّحريم وابنه منها المذكور في آخر هذه القصة.
وكان لنوح عليه السّلام أمرأتان.
وعدّي {سبَق} بحرف {على} لتضمين {سَبَق} معنى: حَكَم، كما عدّي باللام في قوله: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} [الصافات: 171] لتضمينه معنى الالتزام النافع.
و {مَن آمن} كلّ المؤمنين.
وجملة {وما آمن معه إلا قليل} اعتراض لتكميل الفائدة من القصة في قلة الصالحين.
قيل: كان جميع المؤمنين به من أهله وغيرهم نيفاً وسبعين بين رجال ونساء، فكان معظم حمولة السفينة من الحَيوان. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 11 صـ}