فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168401 من 466147

وخفية: يعني في خفض وسكون في حاجاتكم من أمر الدنيا والآخرة ، {إنه لا يحب المعتدين} يقول: لا تدعوا على المؤمن والمؤمنة بالشرّ: اللهم اخزه والعنه ونحو ذلك ، فإن ذلك عدوان.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن أبي مجلز ، في قوله: {إنه لا يحب المعتدين} قال: لا تسألوا منازل الأنبياء.

وأخرج ابن المبارك ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، عن الحسن قال: لقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء ، وما يسمع لهم صوت ، إن كان إلا همساً بينهم وبين ربهم ، وذلك أن الله يقول {ادعوا ربكم تضرّعاً وخفية} وذلك أن الله ذكر عبداً صالحاً فرضي قوله فقال: {إذ نادى ربه نداء خفياً} [مريم: 3] .

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أبي صالح ، في قوله: {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} قال: بعدما أصلحها الأنبياء وأصحابهم.

وأخرج أبو الشيخ ، عن أبي سنان ، في الآية قال: أحللت حلالي ، وحرّمت حرامي ، وحدّدت حدودي ، فلا تفسدوها.

وأخرج أبو الشيخ ، عن ابن عباس ، في قوله: {ادعوه خوفاً وطمعاً} قال: خوفاً منه ، وطمعاً لما عنده {إن رحمة الله قريب من المحسنين} يعني المؤمنين ، ومن لم يؤمن بالله فهو من المفسدين.

وأخرج ابن جريج ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن السدي في قوله: {وهو الذي يرسل الرياح} قال: إن الله يرسل الريح ، فيأتي بالسحاب من بين الخافقين طرف السماء والأرض ، من حيث يلتقيان ، فيخرجه من ثم ، ثم ينشره فيبسطه في السماء كيف يشاء ، ثم يفتح أبواب السماء ، فيسيل الماء على السحاب ، ثم يمطر السحاب بعد ذلك.

وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس ، في قوله: {بشرا بين يدي رحمته} قال: يستبشر بها الناس.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن السديّ في قوله: {بين دي رحمته} قال: هو المطر ، وفي قوله: {كذلك نخرج الموتى} قال: كذلك تخرجون ، وكذلك النشور ، كما يخرج الزرع بالماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت