ما أمروا به فيشمل كل من خالف أمر الله ونهيه. وقال الكلبي وابن جريج: من الاعتداء رفع الصوت في الدعاء ويؤيده أنه أمر بالدعاء مقروناً بالإخفاء وظاهره الوجوب إذ قد أثنى على زكريا فقال: {إذ نادى ربه نداء خفياً} [مريم: 3] وعن النبي صلى الله عليه وسلم:"دعوة في السر تعدل سبعين دعوة في العلانية"وعنه صلى الله عليه وسلم"خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي"وعنه صلى الله عليه وآله:"سيكون قوم يعتدون في الدعاء وحسب المرء أن يقول اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل ثم قرأ قوله إنه لا يحب المعتدين"