فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 167016 من 466147

وأخرج البيهقي عن عبد الله بن وهب قال: كنا عند مالك بن أنس ، فدخل رجل فقال: يا أبا عبد الله {الرحمن على العرش استوى} كيف استواؤه؟ فاطرق مالك وأخذته الرحضاء ، ثم رفع رأسه فقال {الرحمن على العرش استوى} كما وصف نفسه ، ولا يقال له كيف ، وكيف عنه مرفوع ، وأنت رجل سوء صاحب بدعة أخرجوه.

قال: فأخرج الرجل.

وأخرج البيهقي عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت سفيان بن عيينه يقول: كلما وصف الله من نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عليه.

وأخرج البيهقي عن إسحاق بن موسى قال: سمعت ابن عيينه يقول: ما وصف الله به نفسه فتفسيره قراءته ، ليس إلا لأحد أن يفسره إلا الله تعالى ورسله صلوات الله عليهم.

وأخرج عبد بن حميد عن أبي عيسى قال: لما استوى على العرش خر ملك ساجداً ، فهو ساجد إلى أن تقوم الساعة ، فإذا كان يوم القيامة رفع رأسه فقال: سبحانك ما عبدتك حق عبادتك إلا اني لم أشرك بك شيئاً ، ولم اتخذ من دونك ولياً.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله {يغشي الليل النهار} قال: يغشي الليل النهار فيذهب بضوئه ، ويطلبه سريعاً حتى يدركه.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {حثيثاً} قال: سريعاً.

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {يغشى الليل النهار} قال: يلبس الليل النهار.

أما قوله {والشمس والقمر والنجوم} .

أخرج الطبراني في الأوسط وأبو الشيخ وابن مردويه عن أنس"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الشمس والقمر والنجوم خلقن من نور العرش".

أخرج ابن أبي حاتم عن سفيان بن عيينه في قوله {ألا له الخلق والأمر} قال: الخلق: ما دون العرش ، والأمر: ما فوق ذلك.

وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن سفيان بن عيينه قال: الخلق: هو الخلق ، والأمر ، هو الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت