وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، من طريق الزهري ، عن ابن المسيب قال: لما طعن عمر قال كعب: لو دعا الله لأخر في أجله ، فقيل له: أليس قد قال الله: {فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ} فقال كعب: وقد قال الله: {وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلاَ يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ فِى كتاب} [فاطر: 11] .
وأخرج الفريابي ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس ، في قوله: {أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مّنَ الكتاب} قال: ما قدر لهم من خير وشرّ.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عنه ، في الآية قال: من الأعمال ، من عمل خيراً جزى به ، ومن عمل شرّاً جزى به.
وأخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ ، عنه ، أيضاً قال: نصيبهم من الشقاوة والسعادة.
وأخرج عبد ابن حميد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن مجاهد ، في الآية قال: ما سبق من الكتاب.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب في الآية قال: رزقه وأجله وعمله.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن أبي صالح ، في الآية قال: من العذاب.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن مثله.