وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في الشعب ، عن ابن عباس ، قال: أحلّ الله الأكل والشرب ما لم يكن سرفاً أو مخيلة.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عنه ، في قوله: {إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المسرفين} قال: في الطعام والشراب.
وأخرج عبد بن حميد ، والنسائي ، وابن ماجه ، وابن مردويه ، والبيهقي في الشعب ، من طريق عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير مخيلة ولا سرف ، فإن الله سبحانه يحب أن يرى أثر نعمته على عبده"وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن ابن عباس ، قال: كانت قريش تطوف بالبيت ، وهم عراة يصفرون ويصفقون ، فأنزل الله: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ الله} فأمروا بالثياب أن يلبسوها.
{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ الله التي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ والطيبات مِنَ} قال: ينتفعون بها في الدنيا لا يتبعهم فيها مأثم يوم القيامة.
وأخرج عبد بن حميد ، وأبو الشيخ ، عن الضحاك {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ الله التي أَخْرَجَ} قال: المشركون يشاركون المؤمنين في زهرة الدنيا ، وهي خالصة يوم القيامة للمؤمنين دون المشركين.
وأخرج أبو الشيخ ، عن ابن عباس {والطيبات مِنَ الرزق} قال: الودك ، واللحم ، والسمن.