وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله {زخرف القول غروراً} يقول: بوراً من القول.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {زخرف القول غروراً} يقول: بوراً من القول.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {زخرف القول غروراً} قال: يحسن بعضهم لبعض القول ليتبعوهم في فتنتهمم.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو نصر السجزي في الابانة وأبو الشيخ عن مجاهد في الآية قال: شياطين الجن يوحون إلى شياطين الإنس كفار الإِنس {زخرف القول غروراً} قال: تزيين الباطل بالألسنة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {زخرف القول} قال: زخرفوه وزينوه {غروراً} قال: يغرون به الناس والجن.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن زيد في الآية قال: الزخرف المزين حيث زين لهم هذا الغرور كما زين إبليس لآدم ما جاء به ، وقاسمه إنه لمن الناصحين.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس {ولتصغى} لتميل.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس {ولتصغى إليه أفئدة} قال: تزيغ {وليقترفوا} قال: ليكتسبوا.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله {ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة} قال: لتميل إليه قلوب الكفار {وليرضوه} قال: يحبوه {وليقرفوا ما هم مقترفون} يقول: ليعملوا ما هم عاملون.
وأخرج الطستي وابن الأنباري عن ابن عباس أن نافر بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله تعالى {زخرف القول غروراً} قال: باطل القول غروراً قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم ، أما سمعت أوس بن حجر وهو يقول:
لم يغروكم غروراً ولكن... يرفع الال جمعكم والدهاء
وقال زهير بن أبي سلمى:
فلا يغرنك دنيا ان سمعت بها... عند امرئ سروه في الناس مغرور
قال: فأخبرني عن قوله {ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون} ما تصغي؟ قال: ولتميل إليه. قال فيه الفطامي: