يمسي ويصبح آمنا في سربه … وأخاف وهو القاتل المتعمد
يسبي القلوب بمقلة سحارة … هاروت فتنتها يحل ويعقد
وبقامة ألفية فتانة … من فوق أرداف تقيم وتقعد
سكرت معاطفة بكاس رضابه … فلها اعتدال تارة وتأود
فكأن ذكرى أحمد خطرت لها … ولذكره يندى الجماد الجلمد
يا مالك الملك العقيم ومن له … في كل أرض أنعم لا تجحد
مهلا فما فوق السماك لطالب … قصد ولا فوق الثريا مقعد
أنفقت مالك في الندى مستخلفا … ربا خزائن فضله لا تنفد
أو يمم الطلاب يم مكارم … إلا وأنت مناهم والمقصد
علما وحلما باهرا وسماحة … فليهتدوا وليقتدوا وليجتدوا